Search for a command to run...
ملخص البحث : لنقف برهة من الزمن ونتساءل عن مفهوم اللون واستخدامة في الواقع وما إذا كان موجودًا ؟ اللون بالحقيقة ليس شيئًا ملموس بل ظاهرة فيزيائية ضوئية تتعلق بالأطوال الموجية ، ورؤيتها بالعينين وانعكاسها على الدماغ يحدث الانعكاس من تمازج الخلايا المخية الخاصة بالالوان والصورة المستقبلة للدماغ لغرض تفسيرها من حيث هذا اللون اصفر او احمر او ازرق حسب ألطول الموجي المحددة التي تحفز الدماغ , اي ان رؤية العرض المسرحي من الإضاءة لمساحة الاداء داخل خشبة العرض تمكن الجمهور من رؤية الممثلين على المسرح قدر الإمكان من الترقب القلق للصور الظلية الملونة ، من وجهة نظر اخرى ان إضاءة المسرح الملونة يتم استخدامه لإلقاء تعويذة على الجمهور وبناء إحساس باللعب العاطفي. حيث الألوان تخلق الهدوء وتمنح الجمهور من الوسائل اللازمة التي تربط أنفسهم بلحظة الألوان ألاساسية لتوليد المزاج. تمتاز اغلب العروض المسرحية بالحيوية والنشاط ، لما للأضواء الساطعة المستخدمة لأنظمة الألوان الزاهية، وتناسق اللون والتشبع عندما يرتفع الإيقاع يجذب انتباه الجمهور والتي تحيط الألوان بكل طريقة ممكنة , اي إنها عامل جذب ودهشة وانكشاف لدرجة أن الألوان تُنسب أحيانًا إلى رموز العاطفة والشغف , ويصبح من الضروري استخدام ألوان معينة في أماكن معينة حتى تحيل الجمهور الى مفهوم الكشف عن الحقائق والاستكانة من إرهاق الحياة. يعد استخدام الألوان سلاحًا قويًا وقاتلً بسب عواقب نتائج الاشعة اللونية عند استخدامه بطريقة معينة غير محسوبة ومحاولة استكمال الألوان لمناسبة حيوية لاستخدام الأداء المسرحي.. الجانب الاخر يشترك مصمم العرض ومنفذه في هدف مشترك واحد ، ألا وهو توجيه أنظار الجمهور إلى المكان الصحيح حيث يلعبان دورًا مشابهًا لمصور الفيديو فالمكان الذي يسلط عليه الضوء هو المكان الذي يرى فيه الناس، أما الباقي فيتحول إلى مشهد مهجور. ويخلق هذا التركيز الممتاز امتلاك القدرة على إضفاء الحياة على عناصر معينة في التشكيل والتكوين وبالتالي، يتمتع أيضًا بالقدرة على توفير التباين.