Search for a command to run...
يشير الاقتصاد في اللغة الشعرية إلى توفير الكلمات والعبارات لإيصال المعنى بالطريقة الأكثر فعالية وإيجازًا، باستخدام أقل عدد من الكلمات لخلق أكبر تأثير شعري. هذا البحث، بعنوان "(أساليب الاقتصاد اللغوي في شعر طلعت طاهر، متمثلاً في ديوانه الشعري 'اسمك توقيعي')،" هو دراسة وصفية تحليلية. يشير الاقتصاد اللغوي إلى التوفير في الأدوات اللغوية، حيث يسعى المتحدث أو الشاعر إلى تقليل الجهد الجسدي أو العقلي في التعبير، مع تحقيق فائدة متوقعة تخلق توازنًا بين الجهد والنتيجة. يمكن ربط الاقتصاد الشعري بفن البلاغة في الإيجاز، حيث يقلل الشاعر عدد الكلمات لجعل النص أكثر فعالية وقوة، شريطة عدم خلق غموض. يشمل ذلك استخدام كلمة واحدة تحمل معاني متعددة أو تجنب تكرار الكلمات والعبارات إن أمكن. يهدف الاقتصاد في اللغة الشعرية إلى تحقيق توازن دقيق بين استخدام العناصر والتعبيرات اللغوية، لضمان جمال وقوة النص الشعري، وتجنب الإفراط في استخدام الأدوات اللغوية في غير مكانها، شريطة عدم خلق غموض. باختصار، الاقتصاد في اللغة الشعرية هو فن استخدام الكلمات بأقصى درجات العناية، بحيث تحمل كل كلمة وزنها ومعناها الخاص، مما يخلق نصًا شعريًا متينًا وقويًا يحقق توازنًا بين الإيجاز والبلاغة، وكذلك بين الجهد المبذول والهدف المنشود. استخدم هذا البحث أساليب (استبدال، الاختصار، الانحراف) في الاقتصاد اللغوي، وتم تطبيقها على جميع المستويات اللغوية. يتكون من قسمين، بالإضافة إلى ملخص البحث باللغتين العربية والإنجليزية، ومقدمة ونتائج وقائمة المصادر.
Published in: JOURNAL OF LANGUAGE STUDIES
Volume 10, Issue 1, Part 1, pp. 154-182